|
الحصاد ومعاملة الثمار :
تختلف
الوسائل والطرق المتبعة لحصاد ثمار النخيل ومعاملتها بعد الحصاد مع اختلاف
الأصناف ونوعية الثمار المنتجة ، وتعد نسبة الرطوبة في أنواع الثمار
المختلفة أهم عامل لتحديد الكيفية المختلفة التي تحفظ عليها الثمار بدون
أحداث تلف يؤدي إلى عدم صلاحيتها لاستهلاك الإنسان .
ومن
الملاحظات التي يجب معرفتها عن ثمار النخيل :
إن
الثمار التي تنضج على العذوق حتى المرحلة المرغوبة لاستهلاكها تكون أجود
نوعية من تلك التي تقطف قبل أو بعد هذه المرحلة .
أن الثمار التي تقطف قبل أو بعد المرحلة المناسبة يمكن معاملتها بطرق تحسن
نوعيتها ولكن تكون دائما أقل جودة إذا ما قورنت بتلك التي تقطف عند المرحلة
المناسبة .
معظم التمور التي تنتج عالميا تتعرض لمعاملة واحدة وهي الكبس في حالة
الأصناف الشبه رطبة والجمع والتخزين في حالة الأصناف الجافة أو الشبه جافة
.
تحت الظروف المناخية الحارة يتم نضج الثمار بصفة منتظمة أما في حالة
المناطق الأقل حرارة أو ذات الرطوبة العالية فإن الثمار تستغرق فترات أطول
في التحول من مرحلة إلى أخرى وربما تتوقف عند مرحلة الخلال أو الرطب .
ومعظم الأصناف التي تزرع في دولة الكويت من الأنواع الرطبة أو شبه رطبة
ويندر وجود الأنواع الجافة لأنها غير مرغوبة .

الأصناف
التي تقطف في مرحلة الخلال هي تلك التي تقل فيها نسبة مادة التانين (مثل
البرحي) غير أن الثمار في هذه المرحلة و مرحلة الرطب تكون الثمار قابلة
للتلف إذا لم يتم جمعها في فترة وجيزة و حفظها تحت التبريد المناسب ويمكن
تخزين الرطب عند درجة التجمد أو أقل لفترات طويلة دون أن تتغير نوعيته ،
أما الخلال فلا يفضل تجميده لأن التجميد يؤدي إلى تمزق الخلايا لزيادة حجم
بلورات الماء داخلها مما يتسبب في ارتفاع عملية التنفس ويعيق عملية النضج
الطبيعية .
بما أن المادة السكرية هي السائدة في كل أنواع التمور بحيث تتراوح بين 70%
إلى 80% من مكوناتها إلا أن المواصفات الأخرى ذات الأهمية تكون في مذاق
الثمار ورائحتها ونكهتها إضافة إلى المظهر الخارجي . ومن المعاملات التي
تمارس على بعض الأصناف بغرض تحسين نوعيتها .

عمليات
الإنضاج الصناعي عن طريق تعريضها لدرجة حرارة مرتفعة تحدد حسب الصنف أو
إضافة مواد كيماوية تسمى عوامل الإنضاج مثل الخل وملح الطعام إلى الثمار
وهي في طور الخلال ، وهنالك عملية التجفيف الصناعي التي تتم تحت درجة حرارة
تتراوح بين 60-66 ْ مئوية على أن تكون رطوبة الهواء ما بينْ 30-35% أما
الأصناف التي تجف ثمارها عن المستوى المطلوب فيمكن أن تجرى عليها عملية
الترطيب عن طريق إضافة ماء أو تعريضها لبخار الماء .
|