مساعدة
المكتبة الالكترونية
خدمة المواطن
zoo
ادارات الهيئة
قطاعات الهيئة
  
حول الموقع
إنفلونزا الخنازير
إنفلونزا الخنازير



 

الهيئة حقائق و ارقام
الهيئة حقائق و ارقام




محفظة التمويل الزراعى
محفظة التمويل الزراعى

نظام طلبات الصرف
نظام طلبات الصرف

دليل المستخدم لنظام الصرف

إضغط لتحميل أحدث المعلومات عن المرض
إضغط لتحميل أحدث المعلومات عن المرض

 

إنلفوانزا الخنازير

 

رغم قلة المعروف عن طبيعة هذا المرض فأن المعلومات الآتية مبنية على أخر المعلومات المتوفرة رغم محدوديتها . وسوف تعرض على هيئة سؤال وجواب.

 

 

 

أجتاح العالم فى الأيام القليلة الماضية حالة من الهلع عن تواتر أخبار ظهور مرض فيروسي جديد ينتقل من الخنازير إلى الإنسان ثم ينتشر عن طريق عدوى الناس بعضهم لبعض أدى إلى حالات وفاة بالمكسيك كذا أنتشر تسجيل حالات إصابات بالولايات المتحدة وكندا ونيوزلندا وأسبانيا وغيرها . ولقد ساد القلق الناس و الحكومات لهذه الأخبار عن هذا الفيروس المسبب والذي تحولت خارطته الجينية داخل الخنزير باختلاط جينات فيروس أنفلونزا البشر مع فيروس أنفلونزا الطيور وفيروس أنفلونزا الخنازير ليخرج هذا الفيروس  نسخة لم تعرف من قبل من سلالةH1N1 لفيروس أنفلونزا الخنازير من النوع "أ".

 

س  : ما هي أنفلونزا الخنازير؟

 

ج  : أنفلونزا الخنازير مرض تنفسي يصيب الخنازير. وعندما تصاب مجموعة من الخنازير بالسلالة "أ" من هذا المرض تنتشر بينها إعراض مرض شديدة، لكن الإصابات نادرا ما تكون مميتة. عادة ما تنتشر العدوى في الخريف والشتاء، لكنها تستطيع الظهور في أي وقت من السنة.

هناك عدة أنواع من أنفلونزا الخنازير، وكما الشأن بالنسبة لأنفلونزا البشر، تتغير خريطتها الجينية باستمرار.

 

 

 

س : هل يمكن إن يصاب البشر بأنفلونزا الخنازير؟

 

ج  : أنفلونزا الخنازير لا تصيب البشر عادة، لكن تحدث حالات متفرقة، خاصة عند أشخاص يتعاملون مع الخنازير عن قرب.

كما إن هناك حالات موثقة انتقلت فيها العدوى من إنسان لآخر. ويعتقد أنها تنتقل مثل الأنفلونزا العادية، عن طريق السعال والعطس .

 

س  : هل يتعلق الأمر اليوم بنوع جديد من أنفلونزا الخنازير؟

 

ج  : تؤكد منظمة الصحة العالمية إن بعض الحالات على الأقل هي إصابات بنسخة لم تعرف من قبل من سلالةH1N1 لفيروس أنفلونزا الخنازير من النوع "أ".

والسلالة H1N1 هي التي تتسبب عادة في عدوى الأنفلونزا موسميا عند الإنسان، لكن هذه النسخة الجديدة مختلفة، فهي تحوي جينات مشتركة بين فيروسات أنفلونزا الإنسان والطيور

تستطيع فيروسات الأنفلونزا المختلفة تبادل الجينات فيما بينها، ويبدو من المحتمل إن هذه النسخة الجديدة من الفيروس نتجت عن إصابة كائن واحد بعدة أنواع من الفيروس، تصيب عادة كائنات مختلفة وهنا خطورة المرض الذي أنتشر مؤخرا والذي أنتقل من الخنزير للبشر ثم بين الناس من إنسان لأخر عن طريق السعال و المخالطة والعطس كما في الأنفلونزا العادية.

 

س : ما مدى خطورة أنفلونزا الخنازير؟

 

ج  : تسبب أنفلونزا الخنازير إعراضا مشابهة للأنفلونزا الموسمية العادية التي تصيب الإنسان، ومنها الحمى والسعال وآلام الحنجرة والمفاصل وموجات البرد والإعياء.

ومعظم الأعراض الناتجة عن أنفلونزا الخنازير حول العالم تبدو خفيفة، إلا في المكسيك حيث آدت إلى وفاة العشرات نتيجة تدهور المرض إلى التهابات رئوية حادة   وعدم قدرة جهاز المناعة على مقاومة الفيروس .

 

س  : هل يستدعي انتشارها القلق؟

 

ج  : كلما ظهر فيروس يمكنه الانتشار من شخص لآخر تتم مراقبته عن كثب مخافة تحوله إلى وباء.

وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من إن الحالات التي ظهرت في المكسيك والولايات المتحدة قد تكون الشرارة التي تولد وباء على الصعيد العالمي، مؤكدة إن الوضع خطير للغاية.

لكنها أيضا تلح على إن الوقت مبكر جدا لتقييم الوضع بشكل كامل فيما يقول مسئولون إن العالم اقرب اليوم إلى وباء أنفلونزا منذ 1918.

ولا تعرف العواقب التي قد تترتب عن اندلاع وباء، لكن الخبراء يقولون انه قد يودي بالملايين حول العالم.

وللتذكير، فان وباء الأنفلونزا الذي أصاب اسبانيا في 1918، وهو من سلالة H1N1 هو الآخر، أدى فعلا إلى وفاة الملايين.

وتعتبر خفة الأعراض التي ظهرت في الولايات المتحدة مشجعة حيث قد تعني ان قساوتها في المكسيك ربما سببتها عوامل جغرافية محددة أو فيروس ثان أصاب السكان المحليين في نفس الوقت.

لكن السبب قد يكون أيضا طلب المصابين في المكسيك العلاج في وقت متأخر جدا مقارنة مع بقية العالم، أو كون فيروس المكسيك مختلفا عن غيره شيئا ما.

 

س : هل يمكن احتواء هذا الفيروس؟

 

ج  : يبدو إن الفيروس بدأ في الانتشار حول العالم، ويرى معظم الخبراء إن احتواءه سيكون من الصعوبة بمكان في زمن يتنقل فيه آلاف الأشخاص يوميا حول العالم.

 

س  : ماذا عن الأدوية واللقاح؟

 

ج  : تقول السلطات الأمريكية إن دواء ين يستخدما في علاج الأنفلونزا، وهما تامي فلو و ري لينزا، اظهرا نجاح  في الحالات التي سجلت لحد الآن وتقلل تلك العقاقير أيضا احتمال انتقال العدوى من شخص لآخر ولكن ليس هناك لقاح إلى الآن لهذا الفيروس .

 

 

س  : ولكن يمكن للفرد أن يحمي نفسه من الإصابة بأنفلونزا الخنازير؟

 

طريقة منع الإصابة بأنفلونزا الخنازير شبيهة تماماً بطريقة الوقاية من الانفلونزا الموسمية العادية.

1-     غسل الاأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم خاصة بعد التعامل مع الحيوانات .

2-     تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض وتجنب استخدام أغراضه .

3-     ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال .

4-     أهمية أستخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس خصوصا في المناطق المويوءة أو الاحتكاك بأشخاص يحتمل اصايتهم يهذا المرض .

5-     تجنب لمس أو الأنف في حالة تلوث اليدين منعا لانتشار الجراثيم .

6-     إذا كنت تعاني أنت أو أحد أفراد أسرتك من أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا أبلغ الطبيب المعالج ، فقد تكون مصاب بهذا المرض.

7-     يجب تشخيص الإصابة سريعا بأخذ عينة من الأنف أو الحلق لتحديد ما إذا كنت مصابا بفيروس أنفلوزنزا الخنازير.

في حالة انتشار المرض ينبغي استخدام كمامات في التنقل داخل المدن وعدم استخدام المنافع العامة مثل المطاعم والمقاهي والبقاء بالبيت قدر الإمكان.

 

 

فى الصورة أدناه رسم توضيحى لأعراض ولأماكن الإصابة فى جسم الإنسان

أضغط لتحميل ملف المعلومات الكامل عن أنفلونزا الخنازيرأضغط لتحميل ملف المعلومات الكامل عن أنفلونزا الخنازير

 

البوابة الإلكترونية الجديدة
البوابة الإلكترونية الجديدة

 




الصفحة الرئيسية
إشعار قانونى
اتصل بنا