|
|
1. خلال خمسة وعشرون عاما قام مركز خدمات الأبحاث لعلوم النبات ومختبر أبحاث توفير استهلاك المياه في ولاية أوكلوهما الأمريكية بإنتاج أصناف من الفول السوداني المقاوم لمرض Sclerotinia blight ولكن في الآونة الأخيرة تم إنتاج أصناف من الفول السوداني قد أحدثت نقلة نوعية من حيث مقاومتها ScIerotinia blight واحتوائها على كمية كبيرة من حمض أوليك Oleic المفيد للقلب من حيث إمكانيتها القضاء على الكلسترول إلى جانب مساعدتها على مقاومة العفن وتغير طعم منتجات الفول السوداني أثناء التخزين. الأصناف وهي Olin صنف أسباني وصنف Tamrun OL 01 التي تم إنتاجها ثنائيا بمختبر أبحاث القمح والفول السوداني والمحاصيل الزراعية الأخرى من قبل أخصائي حسن ميلوك بالتعاون مع تكساس (ADM ) وأوكلوهما ستيت وإنتاج الأصناف الجديدة من الفول السوداني يساهم في توفير مئات الملاين من الدولارات لمزارعي الفول السوداني في كل من ولاية أوكلاهما عن طريق تخفيض الاعتماد على مبيد الفطريات والعفن الناتج من التخزين . والصنفين من الفول السوداني سوف يكون متوفرا قريبا لدي المزارعين من خلال الوكلاء المعتمدين لتوزيع البذور خلال هذه السنة. Sclerotinia light يعتبر مرض ناتج عن التربة الملوثة وهي نوع من الفطريات يهاجم النباتات بواسطة أشباه بذور بالقرب من سطح التربة ويصيب الساق والجذور وينتشر بشكل سريع، ويقاوم الفطر فصل الشتاء ومن ثم يعيد الانتشار حتى لو تم عملية التدوير. من قبل إنتاج الصنفين كانت المبيدات الفطرية هي الطريقة الوحيدة التي تقضي علي المرض. 2. اغلب المزارعين يرغبون في إنتاج عالي وانخفاض في استخدام المواد الكيميائية وقد تحقق ذلك من خلال دراسة جديدة للزراعة المركزة من قبل مركز خدمات الأبحاث التابعة لوزارة الزراعة الأميركية (ARS) يقوم علماء مركز خدماتالأبحاث في كولومبيا ميسوري بدراسة إدارة المنطقة ومن خلالها يمكن مساعدة المزارعين من تحديد المواقع التي بحاجة إلى للأسمدة أو استخدام المبيدات بدلا من تسميد أورش جميع المزروعات بالمواد الكيميائية وبذلك يكون تاثيرها ايجابيا من الناحية المادية وعلى البيئة وقد قام عالم متخصص بالتربة نيوويل كتشن من مركز خدمات البحوث التابعة لوزارة الزراعة الامريكية لأبحاث نظام المحاصيل ونوعية المياه والعلماء يستخدمون الحاسب الآلى لتحديد مناطق الادارة من خلال ادخال خرائط مسح التربة مع معلومات عن المحاصيل الزراعية المختلفة ومن خلال المعلومات المذكورة يتم تجديد مناطق الضعف في الحقل ويقوم المزارع بتحديد نوعية الضعف المراد علاجها مثل تحديد نسبة سماد النتروجين او ارتفاع الملوحة وتختلف النوعية حسب طلب المزارع. وقام مجموعة ابحاث كيتشن بعمل برنامج خاص للكمبيوتر يسمى ادارة تحليل المنطقة أو MZA ويقوم البرنامج بتحليل المعلومات لتحديد المناطق المصابة أو الضعيفة بالحقل . 3. انتاج أصناف جديدة من الذرة من قبل مركز خدمات الابحاث التابع لوزارة الزراعة الامريكية وجامعة أيوا ستيت ( ISO) سوف يساهم في زيادة المنتجات الغذائية الصحية وخاصة للقلب لقلة احتوائها على نسبة الكلسترول الضار وخاصة لمحبى زيت الذرة والمارجرين للحفاظ على نسبة الكلسترول فى الدم الى جانب زيادة المدة التخزينية للمنتج الجديد وسيتم ذلك من خلال انتاج 14 صنف جديد للذرة وهذا بفضل كل من عالم الجينات ليندا بولاك وعالمة علم الغذاء سوزان دفيك من مركز خدمات الابحاث التابع لوزارة الزراعة الامريكية ومساعدة البرفسور باميلا وايت من ايجاد الاصنلف الجديدة من خلال تهجين صنف الذرة العادى والاصناف الجديدة التى تم استنباطها في السابق . وقد تبين أن بعض أصناف الذرة التى تم انتاجها تحتوى على نسبة 60 الى 70 % من حمض أوليك ( Oleicacid ) وهذا الحمض يساعد على بقاء المنتج طازجا لمدة طويلة ويساعد على تخفيض نسبة الكلستول فى الدم بالنسبة الى الانسان ، بينما أغلب الذرة التجارية تحتوى على نسبة 20 الى 30% من حمض أوليك بالاضافة الى كل ذلك فان هذا الحمض يساهم فى صناعة المارجرين دون الحاجة الى الهدرجنة والذى بدوره يرفع نسب الكلسترول الضار. الاصناف الجديدة للذرة تحتوى على نسبة6.5 % من الدهون المشبعة بينما زيوت الذرة العادية المباعة بالاسواق تحتوى على 13% من الدهون المشبعة وينتظر العلماء المكنشفين للاصناف الجديدة على الموافقة لهم للبدء في مشروع الانتاج الى جانب شركاء يستثمرون معهم في هذا المشروع الحيوي. |
![]()